تقويم الأسنان هو فرع طب الأسنان الذي يُعنى بتصحيح تزاحم الأسنان وعدم انتظام اصطفافها.
قد تنتج عدم انتظامات الأسنان عن عوامل وراثية وبيئية.
فكما أن عدم انتظام الأسنان والفك لدى الوالدين قد يظهر أيضاً لدى أطفالهم،
قد تنشأ تشوهات الأسنان والفك أيضاً من عادات مثل الاستخدام المطوّل لزجاجة الرضاعة أو اللهّاية، ومصّ الإبهام، وعضّ القلم، والتنفس من الفم. ومنع هذه العادات في سن مبكرة مهم للنمو السليم للهيكل العظمي. كما قد يسبب فقدان الأسنان اللبنية مبكراً أو متأخراً تزاحم الأسنان؛ فعند فقدانها مبكراً جداً، قد تنزاح الأسنان الدائمة ويحدث التزاحم.
لا يُجرى علاج التقويم لأغراض جمالية فحسب؛ فإذا تُرك عدم التوافق بين الأسنان والفكين دون علاج، فقد تنشأ مشكلات في مفصل الفك لأن الحمل على الأسنان لا يتوزع بالتساوي. ويمكن أن يساعد علاج التقويم في الوقاية من مشكلات مفصل الفك أو إيقاف تطورها.
يمكن إجراء علاج التقويم باستخدام التقويم الثابت (الأقواس) أو المصففات الشفافة أو أجهزة متنوعة داخل الفم أو خارجه. وتوجد اليوم 4 أنواع شائعة الاستخدام من علاجات التقويم. وقد يختلف نوع التقويم المستخدم بحسب المشكلة البنيوية لدى المريض أو توقعاته.
التقويم المعدني هو أكثر أنواع التقويم استخداماً. ورغم أنه ليس الخيار الأكثر جمالاً، فهو أسلوب علاجي مناسب لمعظم المشكلات. وبحسب شدة المشكلة، يتحقق التصحيح خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر وسنتين.
التقويم الشفاف (الخزفي): لا فرق في نتيجة العلاج، ولأن الحاصرات بلون الأسنان فهي تبدو أكثر جمالاً. غير أنها ليست بمتانة التقويم المعدني وتحتاج إلى استخدام أكثر حرصاً، ولهذا لا يُنصح بها للأطفال.
طُوِّر التقويم اللساني للتخلص من ظهور التقويم. إذ يُثبَّت على الأسطح الداخلية للأسنان غير المرئية بدلاً من الأسطح الخارجية. ويمكن استخدامه في حالات مماثلة لحالات التقويم المعدني أو الشفاف.
تُستخدم هذه الطريقة، المعروفة أيضاً باسم Invisalign، لمشكلات التقويم التي تتضمن عدم انتظام خفيف في الأسنان والفك. ولا يستخدم علاج المصففات الشفافة أسلاكاً؛ إذ تؤخذ قياسات ثلاثية الأبعاد مخصصة، وتُحضَّر للمريض مصففات شفافة مخصصة (Invisalign) بناءً على هذه القياسات.
لا يوجد حدّ عمري لعلاج التقويم، غير أن مدة العلاج وتخطيطه قد يختلفان بحسب عمر المريض. ويُفضَّل العلاج خلال مرحلة النمو لتصحيح عدم التوافق بين الفكين.
وقد يُستخدم علاج التقويم أحياناً للتحضير لتركيبة أسنان بحيث يمكن عمل تركيبة أفضل، إذ يجعل الأسنان أكثر ملاءمة للتركيبة. وتُستكمل هذه العلاجات عادةً خلال 4 إلى 12 شهراً.
يتحمّل المرضى علاج التقويم جيداً بشكل عام. ومع ذلك، قد تظهر تقرّحات بسيطة في الخدّين خلال الأيام الأولى بعد تركيب التقويم، وتلتئم هذه التقرّحات عادةً خلال أسبوع تقريباً.
وفي حالات نادرة، مثل انفصال حاصرة أو انكسار سلك، قد تظهر التقرّحات مجدداً. ويمكن حلّ هذه المشكلات بتعديلات بسيطة يجريها طبيب الأسنان.
وفي نهاية علاج التقويم، من المهم جداً عدم إهمال مرحلة التثبيت لمنع الأسنان من العودة إلى وضعها السابق. ويمكن استخدام أجهزة متنوعة خلال هذه المرحلة.
مدة علاج التقويم قد تختلف من شخص لآخر تبعاً لعوامل كثيرة، منها:
بشكل عام:
سيعطيك أخصائي التقويم مدة تقديرية للعلاج في الفحص الأول. وطوال فترة العلاج، سيتابع أخصائي التقويم تقدّمك ويعدّل خطتك العلاجية عند الحاجة.
يُخطَّط علاج التقويم بشكل فردي لكل مريض. يمكنك التواصل معنا عبر صفحة التواصل للحصول على معلومات مفصّلة حول خطتك العلاجية.
املأ النموذج وسيتصل بك فريق أطباء الأسنان لدينا. وإذا كنت تفضّل، يمكنك أيضاً المتابعة عبر واتساب بعد الإرسال.